القائمة الرئيسية

الصفحات

الحقيقة المأساوية لاطفال التيليتابيز

لكل عملة وجهان فلا يوجد عملة بوجة بواحد فلا يمكنك ان ترى الوجهان وانت تنظر من زاوية واحدة فحتما لن ترى اكثر من وجة لذا يجب عليك ان تنظر من جميع الزوايا حتى ترى الحقيقة بشكل كامل لذا انا اكتب هذا المقال لعرض الحقيقة كاملة عن المسلسل الكرتوني الملقب ب " التيليتابيز " لذا اعطني كل اهتمامك حتي اطلعك علي الحقيقة المأساوية لهؤلاء الاطفال المساكين.


اذا رجعنا بالزمن لعام الف وتسعمائة وخمسة وتسعون (1995) سنجد في دولة " بلغاريا " يطلق عليها  " لالا لاند " كانت هذه المصحة مخصصة للاطفال ذوي الاعاقات الذهنية والنفسية واصحاب التشوهات ومنهم اربعة اطفال هم ابطال روايتنا الملقبون بالتيليتابيز وهم: 



  • لالا  (الصفراء)
  • تينكي وينكي (البنفسجي)
  • ديسبي (الاخضر)
  • بولينا (الحمراء)

 سنبدأ بالحديث عن اول شخصية وهي 

شخصية لالا  (الصفراء)



ولدت لالا بتشوهات في وجهها مما جعل اهلها يتخلوا عنها في تلك المصحة فاصبحت لالا في الخامسة من عمرها ولم تكن قد خرجت من غرفتها طوال عمرها المكون من خمس سنوات قضتهم في غرفة معزولة مما ادى الي فقدان عقلها تماما, لم تكن واعية بشكل كافي لما يحدث حولها مما جعلها تفقد القدرة علي الكلام مع بعض التمتمة وبسبب عدم تعرضها للشمس لفترة طويلة تحول لون جلدها الى اللون الاصفر وكان هناك ابتسامة علي وجهها لم تكن تفارقها ابدا ورغم المعاناة ورغم انها كانت تظل جائعة لايام الا انها لم تكن تتوقف عن الابتسام طوال الوقت وكانت ترقص طوال الليل كل يوم بلا كلل او ملل مما جعل العاملين بالمشفى يقومون بكسر ساقيها ورربطها بالسرير بلا رحمة 
ملاحظة : هل تذكرون الشمس التي كانت تضحك في المسلسل الخاص بهم؟ 
هذه الشمس كانت رسمة " لالا " بعد ان رسمتها على جدار غرفتها. 


شخصية تينكي وينكي  (البنفسجي)


ولد تينكي وينكي اصم وفي عمر السبع سنوات كان سجين غرفته فلم يخرج من المصحة طوال السبع سنوات التي عاشها ف كان سجين غرفته مما قاده للجنون وجعله يستمر بضرب رأسه في الحائط يوميا واصبح طفل مزعج جدا للمصحة وكان ايضا دائم الابتسامة فلم تكن الابتسامة تفارقه وفي يوم من الايام حاول ان يهرب من المصحة وبالفعل استطاع الخروج منها ولكن بمجرد خروجه وجد الطقس مثلج وشديد البرودة ولم يستطع تحمل الطقس من شدة البرودةورجع المصحة ف امسك به احد عمال المصحة وقام بربطه على السرير واعذيبه بلا رحمة فتحول لونه الى البنفسجي ولم تفارق الابتسامه وجهه رغم كل ما حدث له .
ملاحظة : ممثل الشخصية عبر عن شعوره بندم شديد لتقديم الشخصية خصوصا بهذا الشكل الكوميدي لاضحاكه للاطفال بالسخرية من معاناة اطفال اخرون

 شخصية ديسبي  (الاخضر)



ولد ديسبي مشوها ولم يمتلك القدره على التحدث فكان صامتا طوال الوقت وكان دائم الابتسامة فلم تكن الابتسامة تفارق وجهه , اصبح عمره ست سنوات من التعب الشديد فقد كان ولد ضعيف فكان دائم الاستفراغ واذا اكل شئ استفرغه في نفس الوقت مما جعله ضعيف غير قادر على فعل شئ وكان مريض طوال الوقت مما ادى الى تحول لونه الى اللون الاخضر لم يسلم هو الاخر من التعذيب ف قد كانوا يعذبونه بدل من ارسال طبيب له.

 شخصية بولينا  (الحمراء)


كانت بولينا ايضا مبتسمة طوال الوقت مما جعل عائلتها ترسلها الى المصحة وعاشت هناك وكانت هي الاصغر سنا والاكثر بؤسا ف قد شهدت حريق في المحصة وكانت صاحبة النصيب االاكبر من الضرر فقد تمكنت النار من جلدها واحترقت مما جعل جلدها يتحول الى اللون الاحمر وجعل عظامها بترز بشكل واضح ف تم حبسها في غرفتها بلا اي رحمة بدل من معالجتها .

النهاية المأساوية

بعد ان تشوة الاطفال وكل حادثة صبغت جلد صاحبها بلون معين اصبح الاطفال عبئ على المصحة فقام عمال المصحة بوضعهم في غرفة واحدة بحجة انهم يرعبون الاطفال ورغم ذلك لم يتوقفوا عن الابتسام ومشاهدة التلفاز ليلا نهارا فلم تكتفي المصحة بحبسهم بل قررت ايضا سحب التلفاز منهم فلما علموا بذلك قرروا ان يخبئوا التلفاز ولان عقولهم صغيرة بسبب عدم مخالطتهم ببالبشر فقرروا اكل التلفاز فلم يستطيعوا ف قرروا ان يفتحوا بطونهم بالسكسن وتخبئة التلفاز وهذا سبب رسم مربع علي ملابس الشخصيات ي المسلسل كاشارة للتلفاز فكانت النتيجة انهم قد ماتوا جميعا بعد معاناة لا يتحملها مخلوق وفي مرحلة طفولتهم وانتهت قصتهم للابد, انتهى.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات